تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
هل شمت برقا بالشآم الغارب * متلملما مثل اختلاج الحاجب
قال الجندي « 1 » : وهي قصيدة حسنة تزيد على سبعين بيتا رحلها من قرية الذكرة إلى مكة المشرفة حرسها اللّه تعالى ، واستمر مدرسا في مدرسة أنشأها الشيخ عبد الوهاب بن رشيد « 2 » في ناحية حصن الظفر « 3 » ، وكانت وفاته في قريته المذكورة في صفر سنة أربع وثمانين وست مائة . رحمه اللّه تعالى . والذكرة : تأنيث الذكر بذال معجمة مفتوحة وكاف مفتوحة وراء مفتوحة وأخرها تأنيث ، وهي : قرية قبلي مدينة الجند ، من أعمال الجند . واللّه أعلم .

« [ 77 ] » أبو العباس أحمد بن خطاب بن الفقيه أبي بكر بن خطاب - الآتي ذكره إن شاء اللّه تعالى « 4 »

كان فقيها فاضلا ، عارفا ، كاملا ، تفقه بالإمام أحمد بن موسى بن عجيل ، وكان الإمام يجله ويبجله ويثني عليه ثناء حسنا ، وكان وفاته في أحد [ ربيعي ] « 5 » سنة تسعين وست مائة « 6 » رحمه اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) السلوك ، 2 / 86 . ( 2 ) هو عبد الوهاب بن رشيد بن عزام العريقي ، وستأتي ترجمته ( 3 ) حصن الظفر : ويقع في عزلة الشرمان من ناحية القماعرة وأعمال تعز . انظر : الأكوع ، البلدان اليمانية ، 194 ؛ المدارس ، 130 . ( 4 ) ستأتي ترجمته . ( [ 77 ] ) الجندي ، السلوك ، 2 / 360 ، الأكوع ، هجر العلم ، 1 / 49 . ( 5 ) بياض في الأصل والمثبت من ب ، وفي م : أخر ربيع . ( 6 ) جاء في السلوك : سنة ثمان وتسعين ، وكذا قال به المؤلف استطرادا في ترجمة جده أبي بكر بن خطاب العبال . انظر : السلوك ، 2 / 360 .