هل شمت برقا بالشآم الغارب * متلملما مثل اختلاج الحاجب
قال الجندي « 1 » : وهي قصيدة حسنة تزيد على سبعين بيتا رحلها من قرية الذكرة إلى مكة المشرفة حرسها اللّه تعالى ، واستمر مدرسا في مدرسة أنشأها الشيخ عبد الوهاب بن رشيد « 2 » في ناحية حصن الظفر « 3 » ، وكانت وفاته في قريته المذكورة في صفر سنة أربع وثمانين وست مائة . رحمه اللّه تعالى .
والذكرة : تأنيث الذكر بذال معجمة مفتوحة وكاف مفتوحة وراء مفتوحة وأخرها تأنيث ، وهي : قرية قبلي مدينة الجند ، من أعمال الجند . واللّه أعلم .
« [ 77 ] » أبو العباس أحمد بن خطاب بن الفقيه أبي بكر بن خطاب - الآتي ذكره إن شاء اللّه تعالى « 4 »
كان فقيها فاضلا ، عارفا ، كاملا ، تفقه بالإمام أحمد بن موسى بن عجيل ، وكان الإمام يجله ويبجله ويثني عليه ثناء حسنا ، وكان وفاته في أحد [ ربيعي ] « 5 » سنة تسعين وست مائة « 6 » رحمه اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) السلوك ، 2 / 86 .
( 2 ) هو عبد الوهاب بن رشيد بن عزام العريقي ، وستأتي ترجمته
( 3 ) حصن الظفر : ويقع في عزلة الشرمان من ناحية القماعرة وأعمال تعز . انظر : الأكوع ، البلدان اليمانية ، 194 ؛ المدارس ، 130 .
( 4 ) ستأتي ترجمته .
( [ 77 ] ) الجندي ، السلوك ، 2 / 360 ، الأكوع ، هجر العلم ، 1 / 49 .
( 5 ) بياض في الأصل والمثبت من ب ، وفي م : أخر ربيع .
( 6 ) جاء في السلوك : سنة ثمان وتسعين ، وكذا قال به المؤلف استطرادا في ترجمة جده أبي بكر بن خطاب العبال .
انظر : السلوك ، 2 / 360 .