« [ 37 ] » أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سبأ العجلي الفقيه الشافعي
كان فقيها مشهورا ، عارفا مذكورا ، تفقه بالفقيه علي بن مسعود الشاوري « 1 » - الآتي ذكره إن شاء اللّه تعالى - وكان يسكن بيت معجل من أعمال مسار : وهي قرية كبيرة لعرب أخيار يعرفون بالمعاجلة ، وهم أهل دين ولزوم سنة ، ولهم الحصن الذي يسمي مسار « 2 » - بفتح الميم والسين المهملة وألف بعدها - وهو الحصن الذي ظهر منه علي بن محمد الصليحي « 3 » صاحب اليمن في عصره .
( ولما تفقه الفقيه المذكور على شيخه المذكور عاد إلى بلده المذكور ، ونشر العلم فيها ، فانتشر عنه انتشارا حسنا في تلك الناحية ) « 4 » ، ولم أقف على تاريخ وفاته رحمه اللّه .
( ولما توفي خلفه ابنه أحمد بن إبراهيم وكان تفقهه بأبيه وغيره ، وتوفي على رأس عشر وسبع مائة تقريبا . واللّه أعلم ) « 5 » .
« [ 38 ] » أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد بن علي بن إبراهيم بن أسعد العقيبي « 6 »
كان فقيها صالحا ورعا ، له قراءات وسماعات وإجازات ، ثم اشتغل بالعبادة فغلبت عليه ، وهو ابن أخي الفقيه عمر بن سعيد العقيبي « 7 » - الآتي ذكره إن شاء اللّه تعالى - وكان ذاكرا
هامش
( [ 37 ] ) الجندي ، السلوك ، 2 / 301
( 1 ) ستأتي ترجمته
( 2 ) حصن مسار : مسار جبل عال من جبال مديرية مناخة في حراز غربي صنعاء ، ويعد أعلى جبال حراز ، ومن معاقلها الحصينة ، وقمته واسعة فسيحة تشتمل على مزارع وقرى وحصون عديدة . انظر : المقحفي ، معجم البلدان ، 2 / 1508 ؛ الأكوع ، البلدان اليمانية ، 268 .
( 3 ) ستأتي ترجمته
( 4 ) ( ) ساقط في ب
( 5 ) ( ) ساقط في ب
( [ 38 ] ) الجندي ، السلوك ، 2 / 242 ؛ الملك الأفضل ، العطايا السنية ، 1 / 134 ؛ الخزرجي ، العقود ، 1 / 248 ؛ الشرجي ، طبقات الخواص ، 56 ؛ الأكوع ، هجر العلم ، 2 / 783 .
( 6 ) ولقبه في بعض المصادر : الهمداني نسبا ، العقيبي بلدا نسبة إلى ذي عقيب . انظر : الخزرجي ، العقود ، 1 / 248 .
( 7 ) ستأتي ترجمته