ولم أقف على تاريخ وفاته ، وقال الجندي « 1 » : كان موجودا في آخر المائة الرابعة أول المائة الخامسة « 2 » . واللّه أعلم .
( وقبره في التربة الشريفة من ذي أشرق « 3 » على يمين السائر من الجند إلى مدينة إب ، وقد زرت قبره ، وقبر عمه الحسن هنالك غير مرة . رحمه اللّه تعالى ) « 4 » .
« [ 40 ] » أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن إسماعيل المأربي الأشرقي بلدا ، الشافعي مذهبا
كان فقيها فاضلا ، ولد سنة خمس عشرة وست مائة ، وتفقه بالفقيه عمر بن سعيد العقيبي - الآتي ذكره إن شاء اللّه تعالى « 5 » - وعليه استفاد وبرع في الفقه ، ودرس في حياة شيخه بعد الفقيه أبي السعود « 6 » ، ( وهو أكثر من يروي كرامات الفقيه عمر بن سعيد ومن غريب ما روي للفقيه عمر من الكرامات ، أنه قد حصلت عليّ حمى انقطعت بسببها أياما في البيت فسأل عني الفقيه عمر بن سعيد فأخبره إخوتي عني أني محموم فأتاني يزورني ، إلى ذيمحدان « 7 » . ثم قال لي : يا إبراهيم أتحب أن أكتب لك عزيمة تعلقها بشرط ولا تنظر ما فيها ؟
فقلت : نعم يا سيدي . فاستدعا بدواة وورقة وكتب في الورقة سطرا واحدا لم أدر ما هو ثم
هامش
( 1 ) السلوك ، 1 / 287
( 2 ) أرخ الملك الأفضل وفاته بسنة ( 553 ه / 1158 م ) . انظر : العطايا السنية ، 1 / 122 .
( 3 ) ذي أشرق : قرية عامرة في السفح الشرقي لجبل الحيرم في وادي نخلان ، ناحية السيانيّ من أعمال إب . انظر :
الأكوع ، هجر العلم ، 2 / 725 .
( 4 ) ( ) ساقط في ب
( [ 40 ] ) الجندي ، السلوك ، 2 / 249 ؛ الملك الأفضل ، العطايا السنية ، 1 / 135 ؛ الخزرجي ، العقود ، 1 / 268 ؛ الأكوع ، هجر العلم ، 2 / 784 .
( 5 ) ستأتي ترجمته
( 6 ) تقدم في ترجمة رقم ( 5 ) حاشية ( 8 ) .
( 7 ) ذيمحدان : قرية خربة غير معروفة المكان ، وكانت تقع في عزلة وراف من أعمال ذي جبلة . انظر : الأكوع ، هجر العلم ، 2 / 788 .