المذكور بأحمد بن الحسين الخلي « 1 » ، وكان صاحب كرامات مع جودة العلم ، وهو من قوم في تلك الناحية يعرفون ببني إدريس ، ( وكان في قومه ناس يتظاهرون بشرب الخمر فيها فنهاهم عن ذلك فلم ينتهوا فدعا عليهم فسلط اللّه عليهم الجذام « 2 » ثم الفناء ، وكانوا نحوا من أربعين رجلا . وكان أهل بلده لا يورثون النساء شيئا فأجبرهم على توريثهن ، فورثوهن فلما توفي الفقيه عادوا إلى حالهم الأول ، وكان له ولدان فقيهان : عبد اللّه بن إبراهيم وعلي بن إبراهيم « 3 » ، ولم أقف على تاريخ وفاة أحد منهم . رحمة اللّه عليهم أجمعين ) « 4 » .
« [ 36 ] » أبو إسحاق إبراهيم بن أبي جعفر محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي عبد الكريم المناخي الأمير الكبير الحميري
كان أميرا كبيرا ، تغلب على حصن « 5 » ثومان « 6 » وهو جبل ريمة المعروف بريمة المناخي « 7 » ، وتغلب على غالب مخلاف جعفر « 8 » ، وكان يذكر بالجبروت والعسف .
هامش
( 1 ) لم أقف له على ترجمته في المصادر المعروفة ، وأظنه أحمد بن علي الخلي الفقيه المشهور بتهامة اليمن . انظر ترجمة رقم 119 .
( 2 ) الجذام : داء يصيب الأطراف بالتهافت والبتر . انظر : ابن منظور ، لسان العرب ، مادة جذم ، 1 / 578 .
( 3 ) الجندي ، السلوك ، 2 / 326 ، الملك الأفضل ، العطايا السنية ، 1 / 137 .
( 4 ) ( ) ساقط في ب .
( [ 36 ] ) الهمداني ، صفة جزيرة العرب ، 199 ؛ الإكليل ، 2 / 109 ، أحمد بن أبي يعقوب اليعقوبي ، تاريخ اليعقوبي ، 2 / 461 ؛ ابن جرير الصنعاني ، تاريخ صنعاء ، 80 ، 63 ؛ الجندي ، السلوك ، 1 / 216 ؛ الأهدل ، تحفة الزمن ، 1 / 148 .
( 5 ) جاء في م : جبل ثومان .
( 6 ) ثومان : جبل إلى الغرب من مدينة ذي السفال وهو من أعمالها . انظر : الهمداني ، صفة جزيرة العرب ، 198 ، المقحفي ، معجم البلدان ، 1 / 269 .
( 7 ) ريمة المناخي : تنسب إلى الملوك المناخيين ، وتطل على المذيخرة من الغرب . انظر : الهمداني ، صفة جزيرة العرب ، 119 ؛ المقحفي ، معجم البلدان ، 1 / 724 .
( 8 ) مخلاف جعفر : وهو ما يسمى اليوم العدين وإب والمذيخرة والسحول إلى الشمال من مدينة تعز . انظر : المقحفي ، معجم البلدان ، 1 / 337 ؛ الأكوع ، البلدان اليمانية ، 263 .