الناسخ لا يسمع شيئا بإذنه في حال اشتغاله بالنسخ فكيف يمكنه أن يشتغل لسانه وقلبه ، وهذا دليل على الكرامة الواضحة .
وكانت وفاته في سنة أربع عشرة وسبع مائة ، رحمه اللّه تعالى .
« [ 5 ] » أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن سالم « 1 » القريظي الفقيه الشافعي
كان فقيها نبيها ، بارعا ، محققا ، قرأ الفقه « 2 » على أبيه وغيره ، وأخذ عن القاضي الأثير « 3 » ، وعن الإمام محمد بن سعيد « 4 » مؤلف كتاب المستصفى « 5 » ، وعنه أخذ الشريف أبو الحديد « 6 » ، ومحمد بن عمر المعروف بالزيلعي « 7 » ، والفقيه حسين [ العديني ] « 8 » ، وأبو السعود بن الحسين « 9 » وغيرهم ممن يأتي ذكرهم في أثناء الكتاب إن شاء اللّه تعالى .
وكان له عدة أولاد منهم : إسماعيل وكان فاضلا ولم تزل خطابة عدن بأيدي ذريته حتى انقرضوا لبضع وسبع مائة . رحمة اللّه عليهم أجمعين .
هامش
( 1 ) جاء في م : بن أبي سالم
( [ 5 ] ) لم أجد له ترجمة .
( 2 ) جاء في ب : قرأ التنبيه على أبيه
( 3 ) ستأتي ترجمته
( 4 ) ستأتي ترجمته
( 5 ) المستصفى من سنن المصطفى ، كتاب في السنن تأليف الإمام محمد بن سعيد القريظي ، منه نسخة من الجزء الأول بمكتبة جامع الروضة من ضواحي صنعاء برقم 130 . انظر : الحبشي ، مصادر الفكر ، 41 .
( 6 ) هو أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد آل باعلوي ، عالم محدث ، وأصله من حضرموت ، توفي بمكة سنة ( 620 ه / 1223 م ) . انظر : الجندي ، السلوك ، 2 / 135 ؛ الفاسي ، العقد الثمين ، 6 / 249 .
( 7 ) ستأتي ترجمته
( 8 ) جاء في الأصل العدني ، والمثبت من م ، انظر ترجمة رقم 326
( 9 ) ستأتي ترجمته