659 - وفي سنة تسع وخمسين وستمائة توفي الفقيه الحافظ المحدث أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن سيد الناس اليعمري الإشبيلي « 1 » وحدث عن أبيه « 2 »
هامش
المعارف الاسلامية » وما بها من مراجع ، و « تاريخ الفكر الأندلسي » ص 277 - 280 ، و « تاريخ الأدب العربي » لكليمان اوار ص 204 ، و « تاريخ آداب اللغة العربية » ج 3 ص 84 ، و « ابن الأبار » للدكتور عبد العزيز مجيد ، و « مقدمة » كتاب « أعتاب الكتّاب » بقلم صالح الأشتر ، و « مقدمة » كتاب « الحلة السيراء » بقلم حسين مؤنس ، و « مقدمة » كتاب « المقتضب » بقلم الأبياري ، و « الأعلام » ج 7 ص 110 .
( 1 ) هو أبو عبد اللّه ، ويقال أبو بكر ، محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن يحيى ابن محمد بن أبي القاسم سيد الناس ، اليعمري الإشبيلي : فقيه مالكي ، حافظ ، محدّث . قال الذهبي : « وعني بالحديث فأكثر ، وحصل الأصول النفسية ، وختم به معرفة الحديث بالمغرب » . من أهل إشبيلية ، أبّدي الأصل . ولد سنة 597 ه . وروى عن أبيه وكبار علماء عصره . سكن شريش مدة وبجاية أخرى واستوطن بآخرة تونس . قال الغبريني : « وولي صلاة الفريضة والخطبة بالجامع الأعظم ببجاية ، وروى بها وأقرأ وأسمع ، ولمّا اشتهر حاله وعلمه ، نهى خبره إلى المنتصر باللّه بحاضرة إفريقية فاستدعاه وقرّب مثواه » .
توفي بتونس . انظر « عنوان الدراية » من تحقيقنا ص 291 - 295 ، و « العبر » للذهبي ج 5 ص 255 ، و « شذرات الذهب » ج 5 ص 298 ، و « تذكرة الحفاظ » الترجمة رقم 1450 و « الذيل والتكملة » السفر الخامس ، القسم الثاني ص 653 .
( 2 ) هو أحمد بن عبد اللّه بن يحيى بن محمد بن أبي القاسم سيد الناس ، -