تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوفيات — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
القرافيّ « 1 » وابن دقيق العيد « 2 » وغيرهما .
هامش
قضاء مصر والوجه القبلي مع خطابة جامع مصر ، ثم اعتزل ولزم بيته . ولمّا مرض أرسل إليه الملك الظاهر يقول : عيّن مناصبك لمن تريد من أولادك ، فقال : « ما فيهم من يصلح » . توفي سنة 660 ه وشهد الظاهر جنازته . من كتبه « التفسير الكبير » و « قواعد الأحكام في إصلاح الأنام » و « الإشارة إلى الإيجاز في بعض أنواع المجاز » وغير ذلك . انظر « فوات الوفيات » ج 1 ص 594 - 596 ، و « شذرات الذهب » ج 5 ص 301 ، و « العبر » للذهبي ج 5 وفيات سنة 660 ه ، و « تاريخ ابن كثير » ج 13 ص 235 ، و « النجوم الزاهرة » ج 7 ص 208 ، و « مفتاح السعادة » ج 2 ص 212 ، و « الأعلام » ج 4 ص 124 . وما به من مراجع ، وله ترجمة مطولة في « طبقات الشافعية الكبرى » ج 5 ص 80 - 107 . ( 1 ) هو أبو العباس أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن بن عبد اللّه ، شهاب الدين الصنهاجي القرافي : فقيه ، أصولي ، من علماء المالكية في عصره . قال ابن فرحون : « كان إماما بارعا في الفقه والأصول والعلوم العقلية ، وله معرفة بالتفسير ، انتهت إليه رياسة الفقه على مذهب مالك » نسبته إلى قبيلة صنهاجة المغربية ، وإلى القرافة المحلة المجاورة لضريح الإمام الشافعي بالقاهرة . وهو مصري المولد والمنشأ والوفاة . ذكر صاحب الديباج انه توفي بدير الطين في جمادى الآخرة عام 684 ه ودفن بالقرافة . له مصنفات مفيدة في الفقه والأصول منها « الذخيرة » في فقه المالكية ، ست مجلدات ، قال ابن فرحون : وهو من أجلّ كتب المالكية ، و « أنوار البروق في أنواء الفروق » أربعة أجزاء ، و « الأجوبة الفاخرة في الرد على الأسئلة الفاجرة » وغيرها . انظر « الديباج » لابن فرحون ص 62 و « شجرة النور » ص 188 . ( 2 ) هو أبو الفتح محمد بن علي بن وهب بن مطيع بن أبي الطاعة ، -