تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوفيات — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
656 - وتوفي الشيخ الولي الصالح أبو الحسن علي الشاذلي « 1 » بأرض الحجاز سنة ست وخمسين وستمائة . 657 - وفي التي تليها توفي ببجاية الشيخ المحدث الراوية أبو الحسن أحمد « 2 » بن محمد بن السراج الإشبيلي وسنه يقرب من مائة سنة .
هامش
( 1 ) هو أبو الحسن علي بن عبد اللّه بن عبد الجبار بن تميم بن هرمز الشاذلي المغربي : رأس الطريقة الشاذلية ، من المتصوفة . قال الصفدي : وهو رجل كبير القدر ، كثير الكلام ، عالي المقام ، له نظم ونثر ، فيه متشابهات وعبارات ، يتكلف له في الاعتذار عنها » . ولد سنة 591 ه في قرية غمازة من قرى الجمهورية التونسية ، وتفقه وتصوف بتونس ، وسكن شاذلة فنسب إليها . وقد انتسب في بعض مصنفاته إلى علي بن أبي طالب ، قال الحافظ الذهبي : « هذا نسب مجهول لا يصح ولا يثبت ، وكان الأولى تركه » . وكان ضريرا ، ورحل إلى المشرق فحج ودخل العراق ، ثم سكن الإسكندرية . توفي بصحراء عيذاب ، قاصدا الحج ، فدفن هناك . له الأوراد المسماة « حزب الشاذلي » ، وللشيخ تقي الدين بن تيمية مصنف في الرد على ما قاله في حزبه ، و « الأمين » رسالة في آداب التصوف ، و « السر الجليل في خواص حسبنا اللّه ونعم الوكيل » . انظر « المفاخر العلية في المآثر الشاذلية » لأحمد بن محمد ابن عياد ، و « نكت الهميان » ص 213 ، و « الأعلام » ج 5 ص 120 ، و « العبر » ج 5 وفيات سنة 656 ه ، و « شذرات الذهب » ج 5 ص 278 . ( 2 ) كذا ، ومثله في « العبر » للذهبي ج 5 ص 239 ، و « غاية النهاية » ج 1 ص 102 ، و « الشذرات » ج 5 ص 289 ، و « الذيل والتكملة » السفر ( 1 ) قسم ( 1 ) ص 369 . وانفرد الغبريني في « عنوان الدراية » ( من -