تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام المغرب والأندلس — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧

الباب الثالث في شعر ملوك بني الأحمر من بني نصر قومي وأبنائهم « * »

أمير المسلمين الغالب باللّه المتوكل على اللّه محمد « * * »

هامش
( * ) يطلق اسم دولة بني نصر أو دولة بني الأحمر على المملكة التي أسسها أبو عبد اللّه محمد بن يوسف ، الملقب بالغالب باللّه . نشأ بأرجونة من أحواز قرطبة ، ونبغ له شأن في المدة التي شغر فيها الجو السياسي الأندلسي بتداعي دولة الموحدين ، وكان واحدا من ثوار الأندلس المنازعين في الوصول إلى رياستها . وقد تملك جيان وخضعت له إشبيلية وقرطبة برهة يسيرة ، كما ذكر ابن الخطيب . وفي خضم الأحداث استدعاه أهل غرناطة وملكوه عليهم ، فجعلها عاصمته واستمر فيها وأورثها عقبه من بعد ذلك . وفي زمانه استقرت الحدود بينه وبين جيرانه من الدول الإسبانية في حديث طويل . وكانت بداية الدولة النصرية مع تملك الغالب باللّه لها سنة 635 وكانت نهايتها مع تسليم أبي عبد اللّه الصغير مفاتيح المدينة إلى الملكين الإسبانيين سنة 897 ه . وبين هذين التاريخين أحداث كثيرة تزخر بها الدولة النصرية . ( راجع الإحاطة لابن الخطيب ، واللمحة البدرية له ، ورقم الحلل له ، ونفاضة الجراب و « مشاهدات لسان الدين » وتاريخ ابن خلدون « العبر » ، ونهاية الأندلس لمحمد عبد اللّه عنان . ( * * ) هو محمد بن إسماعيل بن ( القائم بأمر اللّه المتغلب على أندرش ) محمد . وكان قد زوجه الأمير يوسف ابنته ، فاتصل بالفرع الحاكم اتصالا وثيقا . وفي سنة 760 دبر مؤامرة أفضت إلى تنصيب إسماعيل بن يوسف أخي الأمير آنذاك الغني باللّه محمد بن يوسف ، وقام بالامر معه ، من وراء ستار . ثم جدت أمور أدت إلى مقتل إسماعيل المتغلب على الحكم باسمه