تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام المغرب والأندلس — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
ابن عمنا الرئيس الأمير الذي بويع بالطشاتين « 1 » أبي الوليد إسماعيل ، ابن جدنا السلطان أمير المسلمين القائم بإذن اللّه أبي عبد اللّه محمد ، ابن جدنا الرئيس الأمير أبي سعيد فرج ابن جدنا الأمير أبي الوليد إسماعيل ، ابن جدنا الأمير أبي الحجاج يوسف الشهير بالأحمر ؛ ابن جدنا السلطان أمير المؤمنين المنصور باللّه أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد بن خميس بن نصر الخزرجي .

[ كنيته : ]

يكنى أبا عبد اللّه ، وأدركته . وهو ملك الأندلس وهو ابن أخي أبي - رحمه اللّه - .

حاله - رحمه [ اللّه ] -

وصفته في كتابنا ( فريد العصر من شعر بني نصر ) ما نصه : « هو الملك الذي قدح زند الفضائل فأورى . وأعاد على الملة المحمدية عهد الشباب وقد أصبح ماؤه غورا ؛ والبهمة الذي تحدث الركبان بشجاعته نجدا وغورا ؛ الأريحي الذي جاد بجراه « 2 » رياض الآمال فراق نضرة ونورا . المتألق عطر ذكره تألق الصبح ، والذي كان له في تجارة الجهاد أوفر ربح . فإن ذكر الكرم فهو ابن بجدته ، وإن وصف الإقدام فهو عين نجدته :
هامش
- وارتقائه إلى السلطنة من سنة 761 إلى جمادى الثانية 762 . فقال لسان الدين « وشمر الصهر المذكور - وهو ما هو من الإقدام ومداخلة ذؤبان الرجال - عن ساعد جده وراش وبرى واستعان بمن هفت به الأطماع . » . وجملة رأي لسان الدين فيه أنه أجلب بالفتنة وأفسد الدولة ، وقاد نفسة إلى الهلكة . ( راجع اللمحة البدرية : 108 وأعمال اعلام 308 والإحاطة 2 : 2 ونفاضة الجراب 183 ) . ( 1 ) لم أقف على هذا الاسم ، وهو كما يظهر ، مكان في غرناطة . ( 2 ) في القاموس : من جراك وجرائك وجريرتك : من أجلك .