تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام المغرب والأندلس — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
أعدّ من صلواتي حفظ عهدكم * إنّ الصلاة كتاب كان موقوتا
وهذا - عند أهل البلاغة - يسمّى التضمين . وهو عندهم نوعان : نوع ينبه فيه على البيت المضمن أو المصراع أنه للغير ، ونوع يؤتي به من غير تنبيه [ 130 / ب ] هكذا وهو أحسن النوعين « 1 » . وفرق بين أن يكون البيت شهيرا ( فلا يحتاج ) إلى تنبيه ، أو غير شهير فيحتاج إلى التنبيه . وأنشدني أيضا لنفسه على لسان السيف :
وليس ارتفاعي في المنار لكربة * ولكنّه كي يعلم الحقّ جاهله أحضّ على الخمس الّتي فاز أهلها * ومن حاد عن أوقاتها أنا قاتله !
وقوله « 2 » : « ومن حاد عن أوقاتها أنا قاتله » ليس كذلك ، لأنّ مؤخر الصلاة عن أوقاتها لا يقتل ، وإنما يقتل جاحدها .

[ شيخنا الفقيه الكاتب مسعود بن أبي القاسم بن أبي طلاق ]

وأنشدني فيه شيخنا الفقيه الكاتب مسعود بن أبي القاسم بن أبي طلاق لنفسه ، مخالفا لما أصّلوه ، ومثبتا لما أنكروه :
قالوا بجامع فاس سيف إدريسا * وكلّهم قائل زورا وتلبيسا ما جعله غير طلسم لساكنها * لكي ينال بها الأحزان والبوسا !

[ الأستاذ النحوي أبو زيد عبد الرحمن بن علي ابن صالح المكودي ]

وأنشدني فيه صاحبنا الأستاذ النحوي أبو زيد عبد الرحمن بن علي ابن صالح المكودي ، لنفسه ردا على شيخنا ابن أبي طلاق ، وموافقا للجمهور في المساق :
هامش
( 1 ) هنا كلمة لم تظهر في الأصلين . ( 2 ) لم يظهر قبل ( قوله ) في « م » كلام . وفي « ط » إما ان .
أعلام المغرب والأندلس — صفحة 459 | محمد رضوان الداية / اسماعيل بن أحمر الأندلسي