تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام المغرب والأندلس — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
قال قوم سيف المنار بفاس * هو طلّسم ذلّة وهوان أخطئوا ليس ذاك إلا لعزّ * بهرت منه سائر البلدان !

[ أبو العلى إدريس بن يحيى ابن محمد بن عمر بن رشيد الفهري ]

وأنشدني « 1 » فيه صاحبنا الفقيه العدل أبو العلى إدريس بن يحيى ابن محمد بن عمر بن رشيد الفهري لنفسه :
سلّ إدريس بالمنار حساما * منبئا ، ذاك ، عن شديد العقاب داعيا للصلاة إن لم تجيبوا * فحقيق الجزاء ضرب الرّقاب !
وانظر قوله : « إن لم تجيبوا » فيه تحريز حسن ، وهو الذي أشرنا إليه من جحدها بخلاف قول القائل : « ومن حاد عن أوقاتها أنا قاتله » . وهو نفس ما قاله صاحبنا الفقيه [ 131 / أ ] محمد بن محمد بن عبد الرحمن المذكور « 2 » . إلا أن في هذه المقطوعة ترجمة القول في لزوم ما لا يلزم ، وهو من البراعة ( ؟ ) .

[ الفقيه المتفنن أبو محمد عبد الغفار البوخلفي : ]

وأنشدني فيه شيخنا الفقيه المتفنن أبو محمد عبد الغفار البوخلفي :
ذكرت ولم أكن للذّكر ناسي * عجائب سيف إدريس بفاس فلم يك بالمنار سدى ، ولكن * ليدفع عن حماها كلّ باس

[ أبو محمد بن علي الفخار ، شهر بالحياك : ]

وأنشدني فيه أبو محمد بن علي الفخار ، شهر بالحياك « 3 » :
شهرة المشرفي فوق المنار * عزّة للورى ودين النبي سيف إدريس محمد للأعادي * وانتصار الملوك بالمشرفيّ
هامش
( 1 ) هو حفيد محمد بن عمر بن رشيد صاحب الرحلة . ( 2 ) هنا نصف سطر غير ظاهر في « م » وممحو تماما في « ط » . ( 3 ) في نيل الابتهاج 216 ترجمة لمحمد بن أحمد الحباك . وفي الروض الهتون 61 ترجمة لمحمد بن سعيد الحباك . كلاهما بالباء الموحدة . قلت اسم الشاعر في النسختين الحياك بالياء المثناة .
أعلام المغرب والأندلس — صفحة 460 | محمد رضوان الداية / اسماعيل بن أحمر الأندلسي