تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام المغرب والأندلس — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
الشهير بالأحمر بن جدنا أمير المؤمنين المنصور باللّه أبي بكر محمد بن أحمد ابن خميس بن نصر الخزرجي ، لنفسه :
وما السّيف في رأس المنار لذلة * بفاس ولكن أمره أيّما أمر ! رآها ابن إدريس مقرّ خلافة * فجرّده عزما لأملاكها الغرّ
وهذا المعنى الذي ذكر ابن عمنا « 1 » أبو الوليد الرئيس هو نفس ما قاله شاعره أبو العباس الدباغ المذكور . ولقد أحسن ابن عمنا في مخالفته له في الوزن والقافية ، وذلك مما يحسن الأخذ !

[ أبو الفضل محمد بن باشر التسولي ]

وأنشدني أيضا فيه صاحبنا أبو الفضل محمد بن باشر التسولي لنفسه - رحمه اللّه تعالى - :
قل لمن أنكر الحسام بفاس * وادّعى الغمّ قول ذي تجريح سيف إدريس في المنار شهير * شهرة الدين بالأذان الفصيح
وقول أبي الفضل « قل لمن أنكر الحسام . . . البيت » اهتدمه من قول شيخنا لأستاذ النحوي منديل بن آجروم ، في قصيدته الفتوحية :
قل لمهيار « 2 » إن شممت شذاها * قول مستخبر أخي تجريح أين هذا الشذى من القيصو . . . م * والرّند والغضا والشّيح
وقصيدة [ 129 / ب ] شيخنا ( هذه في ذكر ) « 3 » متنزهات باب الفتوح من مدينة فاس ، وهي :
أيّها العارفون قدر الصّبوح * جدّدوا أنسنا بباب الفتوح جدّدوا ثمّ أنسنا ثم جدّوا * نسرح الطّرف في مجال فسيح
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في هذا الكتاب ( الورقة 20 ) . ( 2 ) مهيار الديلمي الشاعر العباسي ( 000 - 428 ) . ( 3 ) لم تظهر العبارة بوضوح في الأصلين لوقوعها في أعلى الصفحة فيهما .