تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام المغرب والأندلس — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
حيث شابت مفارق اللوز نورا * وتساقطن كاللّجين الصّريح وبدا منه كلّ ما احمرّ يحكي * شفقا مزّقته أيدي الرّيح وكأنّ الذي تساقط منه * نقط لحن من دم مسفوح وإذا ما وصلتم للمصلى * فلتجلّوا مواضع التّسبيح وبطيفورها فطوفوا لكي ما * تبصروا من ذراه كلّ السطوح ولتقيموا هناك لمحة طرف * لتردّوا بها ذماء الرّوح ثم حطّوا رحالكم فوق نهر * كلّ في وصفه لسان المديح فوق حافاته حدائق خضر * ليس عنها لعاشق من نزوح وكأنّ الطيور فيها قيان * هتفت بين أعجم وفصيح وهي تدعوكم إلى قبّة الجو . . * ز هلمّوا إلى مكان مليح ! فيه ما تشتهون من كلّ نور * مغلق في الكمام أو مفتوح وغصون تهيج رقصا متى ما * سمعت صوت كل طير صدوح فأجيبوا دعاءها أيّها الشّر . . . * ب وخلّوا مقال كلّ نصيح واجنحوا للمجون فهو جدير * وخليق من مثلكم بالجنوح واخلعوا ثمّ للتّصابي عذارا * إن خلع العذار غير قبيح ! ! وإذا شئتم مكانا سواه * هو أجلى من ذلكم في الوضوح أجمعوا أمركم لنحو خليج * جاء كالصّلّ من قفار فيح ! عطّرت جانبيه كفّ الغوادي * بشذا عرف زهرها الممنوح
[ 130 / أ ]
قل لمهيار إن شممت شذاها * - قول مستخبر أخي تجريح - : أين هذا الشّذا الذكي من القي . . . * صوم والرّند والغضا والشّيح ؟ !