تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام المغرب والأندلس — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
لو لم يفض لك في البريّة ما حل * كانت مفوّفة الرّياض محولا لو لم يكن فيك اعتبار للورى * خلوا فلم يكن الدّليل دليلا ! نبّه لنا قدرا نغيظ به العدا * فلقد تجهّمنا الزّمان خمولا لو كنت قبل نكون جامع شملنا * ما نيل من حرماتنا ما نيلا !
[ 115 / ب ]

شيخنا الفقيه عبد الغفار بن موسى البوخلفي « 1 » :

[ كنيته : ]

يكنى : أبا محمد . وهو من أهل فاس . وبها رأيته ، وأجازني في التاريخ والآداب .

حاله - رحمه اللّه تعالى - :

هو فقيه نبيه ، ومعظّم عند الناس ووجيه . حافظ للتواريخ القديمة والحديثة ، يستعذب المجالس له نظمه وحديثه . قد انقادت له أزمة مطايا الإنشاء ، فيصوغ « 2 » منها ما يحب وما يشاء . وميدان الفصاحة عنه غير ممنع ، إذ لا يتكلم أكثر أوقاته إلا بكلام مسجع . وكان قد رأى
هامش
( 1 ) سيذكره ابن الأحمر مرة أخرى في الباب الثاني عشر . وقد قال فيه هناك « شيخنا الفقيه المتفنن » . ( 2 ) رسمت الكلمة في الأصلين « فيضوغ » مشددة الواو .