تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام المغرب والأندلس — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
من ذا يعدّ فضائل الفشتالي ؟ * والدّهر كاتب آيها والتّالي علم إذا التمسوا الفنون فعلمه * مرعى المسيم ونجعة المكتال نال الّتي لا فوقها من رفعة * ما أمّلتها حيلة المحتال وقضى قياس تراثه عن جدّه * أنّ المقدّم فيه غير التّالي
قاضي القضاة ! بما ذا أثني على خلالك المرتضاة « 1 » ؟ أبقديمك الموجب لتقديمك ، أم بحديثك الداعي لتحمّل حديثك ؟ وكلاهما غاية بعد مرماها ، وحام التصور حماها ، والضالع « 2 » لا يسام سبقا ، والمنبتّ لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى ؟ وما الظنّ بأصالة تعترف بها الآثار وتشهد ، وأبوة صالحة كانت في غير ذات اللّه « 3 » تزهد . وفي نيل الاتصال به تجهد ، ومعارف تقرر قواعد الحقائق وتمهد ، وتهزم الشبه « 4 » إذا تنهد . وقد علم اللّه أنّ جوارك لم يبق للدّهر جورا ، ولاحت من غصني ورقا ولا نورا . هذا وقد زأر عليّ أسدا وحمل « 5 » ثورا ، فقد أصبحت في ظل الدولة التي وقف على سيدي اختيارها ، وأظهر خلوص إبريزه معيارها . تحت كنف ، وعزّ مؤتنف ، [ 99 / أ ] وجوار أبي دلف ، وعلى ثقة من اللّه بخير خلف « 6 » . وما منع [ من انتسابي لما لديه ] « 7 » من الفضائل رحلة لم يبرك بعد جملها ،
هامش
( 1 ) في الإحاطة : قاضي الجماعات . . . خلالك المرضاة . ( 2 ) الضلع : الاعوجاج ، وهو في البعير بمنزلة الغمز في الدواب . ( وظلع البعير - بالضاء - غمز في مشيته ) . ( 3 ) في الإحاطة : في غير ذات الحق . ( 4 ) في الإحاطة : الشيب . ( 5 ) في الإحاطة : أو حمل . ( 6 ) في الإحاطة : أن يحسن الخلف . ( 7 ) في الأصلين : من انثياب ما لديه ، ورجحت رواية الإحاطة .