وقال وشاة الحبّ سحر أصابه * فهل علموا من لحظ « 1 » من ذلك السّحر ؟
10 لك الخير هذا نعت حالي جملة * وشرحا فهل للعطف من بعده ذكر ؟
بنفسي نشوان المعاطف عاطف * كغصن النّقا ، كالظّبي خامره ذعر
تجول صدور السّمر دون لقائه * ويسحب من أذياله العسكر المجر « 2 »
هو الظّبي إلا أنّ دوحته القنا * هو البدر إلا أنّ مطلعه الخدر
له الودّ منّي والخلوص وعنده * تجنّ كما تهوى الملاحة ، أو هجر
15 ألا إنّ إنعام الخليفة فارس * لنا الصّفو من فيّاضه وله الشكر
مليك ملوك الأرض أوحدها الّذي * به علت العلياء وافتخر الفخر !
غمام النّدى الهطّال والجوّ أغبر * وليث العدا والبيض قانية حمر
إذا ما تراءى البدر يوما ووجهه * تحيّرت الأبصار أيّهما البدر !
هامش
( 1 ) في نسخة « ط » من تحظ .
( 2 ) المجر : الجيش العظيم .