تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام المغرب والأندلس — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
أبي عنان سرّ صاحبنا أبو العباس بذلك ، ونظم قصيدة ورفعها لأبي عنان يحرضه بها على قتله ؛ فقتله بالرماح وأنا حاضر لقتله . والقصيدة هي هذه :
محيّاك أبهى لا الهلال ولا البدر * وريقك أشهى لا الزّلال ولا الخمر ولحظك أنكى لا البواتر تنتضى * وعرفك أذكى لا الأزاهر تفترّ أيا مالك القلب الّذي جار في الهوى * عليه ، ترفّق ، ربّما وهن الصبر ويا باخلا حتّى بطيف خياله * نشدتك : هل في الطّيف تبعثه وزر ؟ ! 5 أعندك أنّي منذ أضمرت هجرة * هجرت الكرى سهدا سوى سنة تعرو ؟ ولم يبق منّي السّقم إلا صبابة * تردّد في أثنائها أنه نزر وهل لي إذا لم أفن فيك صبابة * بحكم الهوى العذريّ عند الهوى عذر ألفت الهوى حتّى استهنت صعابه * وحتّى تساوى عندي « 1 » الحلو والمرّ !
هامش
( 1 ) في نسخة « ط » عند . نثير الجمان - 22
أعلام المغرب والأندلس — صفحة 337 | محمد رضوان الداية / اسماعيل بن أحمر الأندلسي