لئن رمت دنيا أنت قارونها الذي * له الحرث والأنعام والخيل والتّبر
وإن كنت للأخرى جنحت ولم يكن * أعد نظرا إن شئت ، ما هكذا الأمر
أويت إلى تلك الرّبا غير صالح * فأدركك الطّوفان وهو الظّبا البتر
وجرد كأمثال الروابي سوانح * وغلب كأسد الغاب يقدمها النّصر
[ 94 / أ ]
40 وسعد إمام يخدم الدّهر سعده * وتجري بما يومي به الأنجم الزّهر
ألا يا أمير المؤمنين الّذي اهتدى * بنور هداه الباهر البدو والحضر
أطعت مليك الأرض ربّك فاغتدى * يطيعك فيما رمت من أمرك الدّهر
وأنت الّذي جدّدت بعد دروسها * مكارم قدما كان أخلقها العصر
مننت فأوسعت البلاد رغائبا * ففي كلّ حيّ « حاتم » الجود أو « عمرو »
45 تداعت لك الآمال من كلّ وجهة * لغنم وعلم ، ذا جزيل وذا غمر