الباب السابع فيما بلغنا من شعر كتّاب قومي بني الأحمر ملوك الأندلس
ذو الوزارتين « * » الفقيه الكاتب صاحب القلم الأعلى « 1 » علي بن محمد بن سليمان بن الجيّاب الأنصاري :
[ كنيته : ]
يكنى : أبا الحسن ، وأدركته ، وهو من أهل غرناطة من صدور أعيانها
هامش
( * ) أبو الحسن علي بن محمد بن الجياب كاتب ، وشاعر ، من أشهر كتاب الدولة النصرية ( 673 - 749 ) خدم عددا من أمراء الدولة النصرية فكتب لهم وترقى في المناصب وحاز من الثقة حتى صار رئيس كتاب الحضرة . وكان شيخ طلبة الأندلس في زمانه رواية وتحقيقا ومشاركة في كثير من العلوم والفنون ، ووصف بأنه كان قائما على العربية إماما في الفرائض والحساب عارفا بالقراءات متبحرا في الأدب والتاريخ مشاركا في التصوف . وعليه تتلمذ لسان الدين بن الخطيب وزير الأندلس وكاتبها بعده .
له ديوان شعر محفوظ في دار الكتب المصرية ، وفيه ما يدل على أنه عن أصل الديوان الذي قال لسان الدين إنه صنعه ، كقوله : « وقال ( ابن الجياب ) يجاوبني عن قصيدة في الروي » الورقة 64 منه ، وذكر لسان الدين القصيدتين في كتابه « الكتيبة الكامنة » 185 - 188 .
( ترجمته في : نثير فرائد الجمان : 239 ، والكتيبة الكامنة : 183 ، والديباج المذهب : 207 ونيل الابتهاج : 402 ودرة الحجال 2 : 435 ونفح الطيب 5 : 436 ) .
( 1 ) صاحب القلم الأعلى لقب لكاتب علامة السلطان النصري ( راجع مستودع العلامة ) .