تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام المغرب والأندلس — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
فهو الكريم الماجد الشهم الذي * تعنو الملوك له مخافة سطوته قد حاز أمر الملك عن آبائه * وهو الكفيل له برعي أذمّته ما شئت من خلق كأزهار الرّبا * إذ جادها صوب الغمام بديمته تبدو عليه من أبيه شمائل * في بذل نعماه ، وعالي همّته . . . « 1 » للعطاء لرفده * للّه منك ، مؤيّد في دولته حكمت سعودك بالّذي أمّنت من * تمهيد هذا القطر أو من هدنته والأعور الأشقى إليك يساق كي * يسقى بكأس حمامه ومنيّته « 2 » إنّ كان للصحراء وجّه وجهه * لا بارك اللّه له في وجهته الأمر أمرك لا يخالف حكمه * والقطر قطرك قد دعاك لنصرته مولاي يا عبد العزيز ومن غدا * بذل النّدى بين الورى من شيمته [ 25 / ب ] وأفاك ميلاد النبيّ محمّد * بزيارة أكرم به وبزورته فاخلد ودم ما أصبحت أمداحه * يسري لها حادي الرّكاب [ ] « 3 » ما رنّمت فوق الغصون حمامة * أو حنّ مشتاق . . لذكرته « 4 »
هامش
( 1 ) بياض في الأصلين . ( 2 ) قال ابن الأحمر في صفة أبي حمو ( روضة النسرين : 55 ) إنه كان أبيض ، وفي عينه اليمنى نكتة بياض . ولعل هذا هو ما ينبزه به الشاعر هنا . ( 3 ) لم يتم البيت في الأصلين . ( 4 ) هكذا ورد البيت وفيه سقط كلمة .