يا سعد متّبع آثار دولتنا * وسوء عقبي شقيّ عنه ينحرف
ويا طلاقة فتح في أسرّته * رذاذ نور به الآفاق تختلف
فتوزر اليوم ما للسّعد منفرج * عنها ولا لعديد النّصر منصرف
ونعمة عمّت الأقطار سابغة * وجدّدت لذوي الآمال ما ألفوا
دامت إيالتنا العلياء في سعة * فالسعد والشمل بالأحباب مؤتلف
ولا برحنا طويل العمر في دعة * وللخلافة « 1 » من أبنائنا الخلف
أخوه لأبيه أمير المؤمنين الناصر لدين اللّه المنصور بفضل عمر « * »
[ كنيته : ]
يكنى أبا حفص . وأدركته وهو ملك تونس . وصحبت بفاس ابنه الأمير محمدا .
حاله رحمه اللّه تعالى :
هو الملك المنصور ، والأسد المسلّط الهصور . والكميّ المنجّد ، والبهمة الأريحي الممجّد . ممهّد الإمارة العمريّة ، ومشيد منار المملكة الحفصيّة . صمصام الدولة ، المرهوب البأس والصولة .
أنشدني له ابنه صاحبنا أبو عبد اللّه محمد - أعزه اللّه - [ 30 / أ ] وقال إنه قالها بديها بين يدي أبيه أمير المؤمنين المتوكل على اللّه أبي يحيى ، يخاطب
هامش
( 1 ) في النسختين : ولا الخلافة ، وهي تحريف .
( * ) معجم الأنساب والأسرات الحاكمة : 116 وإتحاف أهل الزمان لابن أبي الضياف 1 : 173 .