يختار الصحاب وكيف يربى الرجال !
وجاء ما كان ينتظر .
ضربة سيف أو مضت ، ملعنة ساعة الزفاف . . .
زفاف شهيد مجيد إلى جنات الخلد ، وفردوس
الرحمن !
وإذ كان المسلمون يدفنون شهداءهم ، قال الرسول
عليه السلام أمره الذي سمعناه من قبل :
( انظروا ، فاجعلوا عبد الله بن حرام وعمرو بن
الجموح في قبر واحد ، فإنهما كانا في الدنيا متحابين
متصافيين ) !
ودفن الحبيبان الشهيدان في قبر واحد ، تحت ثرى
الأرض التي تلقت جثماني هما الطاهرين ، بعد ان شهدت
بطولتهما الخارقة .
وبعد مضى ست وأربعين سنة على دفنهما
ورفاق هما ، نزل سيل شديد غطى أرض القبور ، بسبب عين
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 99
مساهمون: حسين الشاكري
ص٩٩