فالحمد لله العلى ذي المنن
الواهب الرزاق ديان الدين
هو الذي أنقذني من قبل أن
أكون في ظلمة قبر مرتهن
كان عمرو بن الجموح آخر الأنصار إسلاما ، ولما
ندب رسول الله صلى الله عليه وآله الناس إلى بدر ، أراد الخروج معهم ،
منعه بنوه بأمر من رسول الله صلى الله عليه وآله لشدة عرجه ، فلما كان
يوم أحد قال لبنيه : منعتموني الخروج إلى بدر ، فلا
تمنعوني الخروج إلى أحد !
فقالوا : إن الله قد عذرك .
فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله ، إن بنى
يريدون أن يحبسوني عن هذا الوجه والخروج معك فيه ،
والله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه الجنة !
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أما أنت فقد عذرك الله ، ولا
جهاد عليك ، وقال لبنيه : لا علكيم أن لا تمنعوه ، لعل الله
أن يرزقه الشهادة .
فأخذ سلاحه وولى ، وقال : اللهم ارزقني الشهادة
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 102
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٠٢