تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
وإن له أربعة أولاد ، كلهم مسلمون ، وكلهم رجال كالأسود ، كانوا يخرجون مع الرسول في الغزو ، ويثابرون على فريضة الجهاد . . . ولقد حاول " عمرو " أن يخرج في غزوة " بدر " فتوسل أبناؤه إلى النبي كي يقنعه بعدم الخروج ، أو يأمره به إذا هو لم يقتنع . . . وفعلا ، أخبره النبي أن الإسلام يعفيه من الجهاد كفريضة ، وذلك لعجزه الماثل في عرجه الشديد . . . بيد أنه راح يلح ويرجو . . . فأمره الرسول بالبقاء في المدينة . وجاءت " غزوة أحد " ، فذهب " عمرو " إلى النبي يتوسل إليه أن يأذن له وقال له : ( يا رسول الله . . . إن بنى يريدون أن يحبسوني عن الخروج معك إلى الجهاد . . . " ووالله إني لأرجو أن - أخطر - بعرجتي هذه في الجنة ) . . .