ستين وسبعمائة ، فإنه لم يقع إلينا ، وأغلب الظن أنه يحوى مادة تاريخية وافرة ، وتراجم لأعلام عصره ، أمدته فيه المعاصرة بما يروى ويشبع ، على نحو ما نجد لدى ابن حجر العسقلانىّ ، في « إنباء الغمر » .
أما مصنفات عبد القادر في الفقه ، فهي : « أوهام الهداية » ، « جزء في مسألة أنت طالق لا قليل ولا كثير » ، « شرح خلاصة الدلائل » ، « كتاب في المؤلفة قلوبهم » ، « مسائل مجموعة في الفقه » ، وأغلب الظن أن « فوائده » في الفقه أيضا .
وثبت كتب عبد القادر يرشد بعد ذلك إلى ثلاثة مؤلفات :
1 - الاعتماد في شرح الاعتقاد .
وسبق أن ذكرت أن القارى ، في طبقاته ، قال : « هو شرح عمدة النّسفىّ » ، ونقل ذلك الكوثرىّ ، في حاشية « لحظ الألحاظ » ، ولست أدرى إن كان ذلك صحيحا ، أم أن الأمر اشتبه على القارى ، فإن حافظ الدين عبد اللّه بن أحمد النّسفىّ ، صاحب « العمدة » شرح كتابه ، وسماه « الاعتماد » « 1 » .
2 - الأنوار الساطعة في أحكام الجملة القاطعة .
ولم يذكره غير بروكلمان ، اعتمادا على فهرس قولة ، ولست أدرى الفن الذي يعالجه ، وإن كان عنوانه يوحى بأنه في العربية ، ولم أعرف لعبد القادر عناية بهذا الشأن .
3 - تفسير آيات .
وجاء في بعض المصادر أنه « تفسير آيات القرآن العظيم » ، وأغلب الظن أن الكتاب يتناول تفسير بعض آيات الأحكام ، ولو كان تفسيرا للقرآن كله ،
هامش
( 1 ) كشف الظنون 1 / 119 ، 2 / 1168 . وانظر ترجمته في الجواهر المضية ، برقم 692 .