تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
وروى أبو بكر قال : علّمنى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم هذا الدعاء ، قال : « قل اللّهمّ [ 4 ظ ] إنّى أسألك بمحمّد نبيّك ، وبإبراهيم خليلك ، وبموسى نجيّك ، وبعيسى روحك وكلمتك ، وبتوراة موسى ، وبإنجيل عيسى ، وبزبور داود ، وبفرقان محمد صلّى اللّه عليه وسلم وكلّ وحى أوحيته ، وقضاء قضيته ، وأسألك بكلّ اسم هو لك ، أنزلته في كتابك ، أو استأثرت به في علم غيبك ، وأسألك باسمك الطّهر « 1 » الطّاهر الأحد الصّمد الوتر ، وبعظمتك وكبريائك ، وبنور وجهك ، أن ترزقني القرآن والعلم ، وأن تخلطه بلحمي ودمى ، وسمعي وبصرى ، وتستعمل به جسدي ، بحولك وقوّتك ، فإنّه لا حول ولا قوّة إلّا بك » . وخرّج البيهقىّ وغيره « 2 » ، عن عبد اللّه بن مسعود ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « ما أصاب مسلما قطّ حزن ولا همّ فقال : اللّهمّ إنّى عبدك وابن عبدك وابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماض فىّ حكمك ، عدل فىّ قضاؤك ، أسألك بكلّ اسم هو لك ، سمّيت به نفسك ، أو أنزلته في كتابك ، أو علّمته أحدا من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ، وجلاء حزنى ، وذهاب همّى . إلّا أذهب اللّه همّه ، وأبدله مكان همّه فرحا » قالوا : يا رسول اللّه ، ألا نتعلّم هذه الكلمات ؟ قال : « بلى ينبغي لمن سمعهنّ أن يتعلّمهنّ » . وفي رواية بعد قوله « وجلاء حزنى » قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « ما قالهنّ مهموم قطّ إلّا أذهب اللّه همّه وأبدله به « 3 » فرجا » قالوا :
هامش
( 1 ) في م : « المطهر » . ( 2 ) مسند الإمام أحمد 1 / 391 ، 452 . ( 3 ) سقط من : م .