تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية — صفحة 749

مساهمون:

ص٧٤٩
عمّار بن زريق ، ثلاثتهم عن أبي إسحاق السّبيعي ، وهو عمرو بن عبد اللّه الكوفي به . وقال التّرمذي : حسن صحيح .

827 ) عبد اللّطيف « 28 » ابن الفقيه أبي العزّ يوسف بن محمّد بن علي بن أبي سعد ، العلّامة موفّق الدّين أبو محمّد الموصلي الأصل ، البغدادي المنشأ .

الفقيه الشّافعي ، النّحوي اللّغوي المتكلّم الطّبيب المؤرّخ المحدّث الأديب البارع ، وكان يعرف قديما بابن اللّبان ويلقّب بالمطجن ، لقّبه بذلك التّاج الكندي لدمامة خلقه ونحافة جسمه وصغر وجهه . تفقّه ببغداد على أبي القاسم ابن فضلان ، وسمع الحديث من جماعة من المشايخ ، فمن ذلك مسند الشّافعي وابن ماجة من أبي زرعة المقدسي ، وصحيح الإسماعيلي والمدخل إليه من يحيى بن ثابت ، وسمع الكثير من ابن البطّي ، وابن النّقور ، وجماعة . وعنه خلق منهم ، الزكيّان المنذري ، والبرزالي ، والضّياء ، وابن النجّار ، والشّهاب القوصي ، وحدّث بالشّام ومصر والعراق وبلدان شتّى ، وحفظ كتبا جمّة كثيرة . وصنّف مصنّفات عديدة ، فمن محفوظاته « 29 » : الفصيح ، والمقامات ، واللّمع ، وأدب الكاتب لابن قتيبة ، ومشكل القرآن وغريبه له ، والإيضاح والتّكملة لأبي علي الفارسي ، وغير ذلك . ومن مصنّفاته شرح مقدّمة ابن بابشاد ، وشرح بانت سعاد ، وشرح المقامات ، وكتاب الجامع الكبير في المنطق ، والطّبيعي والإلهي في عشر مجلّدات ، والردّ على الفخر الرّازي في تفسير
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ،
وغير ذلك من المصنّفات الكثيرة المتعدّدة في الفنون المتنوّعة ، وكان ينقص بالشّهاب السّهروردي ، ويزعم إنّ ما له من القواعد والتّعاليق التي لا يعتدّ بها ما هو خير من كلام السّهروردي ، وله كتاب في الردّ على اليهود والنّصارى . ومن كلامه ، قال : ينبغي أن تكون سيرتك سيرة الصّدر الأوّل ، اقرأ سيرة
هامش
( 28 ) السّبكي 8 / 313 ، وبغية الوعاة 2 / 106 . ( 29 ) هديّة 2 / 614 وإنباه الرّواة .