الخليفة ببغداد بكدى الرّافعي أنّه توفّي في هذا التّاريخ ، يعني في ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين وستّمائة ] « 27 » .
سمع الرّافعي الحديث من أبيه حضورا إلى سنة ثمان وخمسين وخمسمائة .
وكانت لأبيه رحلة ، وقرأ بنفسه عليه سنة تسع وخمسين ، وعلى أبي بكر عبد اللّه ابن إبراهيم بن عبد الملك ، وروى في أماليه عن أحمد بن إسماعيل بن يوسف بن محمّد الطّالقاني ، وأبي سليمان أحمد بن حسنويه ، وأبي نصر حامد بن محمود بن علي الما وراء النّهري الخطيب ، وأبي العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن الهمذاني الحافظ ، وأبي بكر عبد اللّه بن إبراهيم بن عبد الملك المذكور ، وأبي حامد عبد اللّه ابن أبي الفتوح بن عمران العمراني القزويني الفقيه ، وعبد العزيز بن الخليل بن أحمد الخليلي ، وأبي الحسن علي بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسين بن بانونة الواري ، وأبي بكر محمّد بن أبي طالب الضّرير ، وأبي الفتح بن عبد الباقي بن البطّي ، وبإجازته من أبي زرعة طاهر بن محمّد بن طاهر المقدسي .
وروى عنه ابنه الإمام عزيز الدّين محمّد ، والحافظ زكيّ الدّين المنذري في معجمه ، وأبو الثّناء محمود الطّاوسي .
قرأت على الشّيخ الجليل المعمّر الدّاعي إلى اللّه رئيس المؤذّنين بجامع دمشق برهان الدّين إبراهيم بن محمّد بن أحمد الواني ، أخبرنا أبو الثّناء محمود بن سعيد ابن النّاصح القزويني الصّوفي قراءة عليه ، أخبرنا إمام الدّين أبو القاسم عبد الكريم بن محمّد الرّافعي إجازة قال : قرأت على أبي الكرم علي ابن عبد الكريم ، أخبركم أحمد بن محمّد المصري ، حدّثنا عبد الرّحمن بن محمّد الشّاهد ، حدّثنا الفضل بن الفضل الكندي ، حدّثنا أبو يعلى الموصلي ، حدّثنا خلف بن هشام ، حدّثنا أبو الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن الأعزّ أبي مسلم قال : أشهد على أبي سعيد وأبي هريرة أنّهما شهدا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : « ما جلس قوم يذكرون اللّه إلّا حفّت بهم الملائكة ونزلت عليهم السّكينة وغشيتهم الرّحمة وذكرهم اللّه فيمن عنده » . أخرجه مسلم في صحيحه من حديث شعبة بن الحجّاج ، والتّرمذي في جامعه من حديث سفيان الثّوري ، وابن ماجة من حديث
هامش
( 27 ) ما بين القوسين ساقط من - ب - .