الإمام أبي المحاسن ابن بندار ، وتفقّه وبرع وتقدّم ، وأعاد بالمدرسة النّظاميّة ، وولي تدريس أمّ النّاصر ، وناب في القضاء ، وفي تدريس النّظاميّة ، وكان من كبار الشّافعيّة .
ومات سنة اثنتين وستّمائة .
787 ) علي « 20 » بن محمّد ابن جمال الإسلام أبي الحسن علي بن المسلّم ، الفقيه شرف الدّين أبو الحسين الدّمشقي ، الشّافعي المعروف جدّه بابن بنت الشّهرزوري .
اشتغل وسمع الحديث من جماعة منهم : خالاه الضّياء بن هبة اللّه والحافظ أبو القاسم ابنا عساكر ، وحدّث ببغداد ومصر ، وكانت له اليد الطولى في الخلاف ومعرفة المذهب .
قال الشّيخ شهاب الدّين أبو شامة « 21 » : درّس بالأمينيّة ، وبالزّاويّة البرّانيّة ، وكان عالما بالمذهب والخلاف ماهرا ، ثمّ أخرج من دمشق ، ومات بحمص بعد ما أقام بها مدّة .
وكانت وفاته في تاسع جمادى الأولى سنة اثنتين وستّمائة .
وروى عنه الضّياء ، ويوسف بن خليل والشّهاب القوصي ، وقال : كان من الشّام .
788 ) المبارك « 22 » بن محمّد بن محمّد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشّيباني ، العلّامة مجد الدّين أبو السعادات ابن الأثير الجزري .
ثمّ الموصلي ، كاتب الإنشاء بها ، الفقيه البارع العالم الشّافعي .
له كتاب جامع الأصول ، وكتاب النّهاية في غريب الحديث ، وكتاب في
هامش
( 20 ) السّبكي 8 / 298 ، ولم يزد على ذكر اسمه ، والإسنوي 2 / 429 ، والبداية 13 / 44 .
( 21 ) ذيل الرّوضتين 54 .
( 22 ) السّبكي 8 / 366 ، والإسنوي 1 / 130 ، وبغية الوعاة 2 / 274 ، وإنباه الرّواة 3 / 257 ، والبداية 13 / 54 .