وقال الخطيب « 113 » : حدّث ببغداد ، ثمّ جاور بمكّة ، وحدّث هنا بصحيح البخاري من الفربري ، وأبو زيد أجلّ من روى ذلك الكتاب .
وقال الأستاذ أبو سهل الصعلوكي : سمعت أبا زيد المروزي يقول : كنت نائما بين الرّكن والمقام فرأيت النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : يا أبا زيد إلى متى تدرّس كتاب الشّافعي ولا تدرّس كتابي ؟ ، فقلت : يا رسول اللّه وما كتابك ؟
فقال : جامع محمّد بن إسماعيل ، يعني البخاري رحمه اللّه ؛ أوردها الشّيخ أبو زكريّاء النّووي في تهذيبه أنّ أبا سعد السّمعاني رواها .
وقال الشّيخ أبو إسحاق الشّيرازي في الطّبقات « 114 » : ومنهم أبو زيد المروزي ، صاحب أبي إسحاق ، مات بمرو في رجب سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ، قال : وكان حافظا للمذهب « 115 » ، حسن النّظر ، مشهورا بالزّهد ، وعنه أخذ أبو بكر القفّال ، وفقهاء مرو .
وقلت : وروي عنه أنّه ولد سنة إحدى وثلاثمائة .
قال إمام الحرمين في باب التيمّم من النّهاية قال : أبو زيد من أذكى الأئمّة قريحة رحمه اللّه .
أخبرني شيخنا الحافظ أبو الحجّاج المزّي أثابه اللّه قراءة عليه من لفظه يوم عيد الفطر سنة سبع وثلاثين وسبعمائة بدار الحديث الأشرفيّة بدمشق قال : أخبرنا الشّيخ الإمام فخر الدّين أبو الحسن علي بن أحمد [ ابن البخاري المقدسي ، أخبرنا أبو المعالي أحمد بن وهب بن سلمان السّلمي المعروف بابن الرّيف ، أخبرنا أبو الفتح نصر اللّه بن محمّد بن عبد القوي المصيصي ، حدّثنا الفقيه نصر بن إبراهيم ابن نصر المقدسي من لفظه ، أخبرنا أبو الحسن علي بن ] « 116 » موسى الدّمشقي بها ، أخبرنا أبو زيد محمّد بن أحمد المروزي [ قال : أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن يوسف الفربري ] « 117 » قال : أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن إسماعيل البخاري ،
هامش
( 113 ) تاريخ بغداد 1 / 314 .
( 114 ) 115 .
( 115 ) في ( ب ) للحديث .
( 116 ) ما بين القوسين ساقط من - ب - .
( 117 ) ما بين القوسين ساقط من - ب - .