قال أبو عمرو ابن الصّلاح « 109 » : والآخرون : أبوه يحيى الجلّاء ، وأبو عبيد البسري ، وذو النّون المصري .
ولم يذكر ابن الصّلاح وفاته رحمه اللّه .
223 ) فارس « 110 » بن زكريّاء بن حبيب ، أبو أحمد .
والد الإمام أبي الحسين أحمد بن فارس اللّغوي ، صاحب المجمل .
كان فارس هذا فقيها شافعيّا فيما ذكره ابن الصّلاح « 111 » ، وأمّا ابنه فكان كذلك ، ثمّ انتقل إلى مذهب مالك رحمه اللّه ، وتوفّي في صفر سنة خمس وتسعين وثلاثمائة . وذكروا أنّه كان يصنّف كلّ ليلة جمعة كتابا ، ثمّ يبيعه قبل الصّلاة ، ويتصدّق بثمنه .
224 ) محمّد « 112 » بن أحمد بن عبد اللّه بن محمّد ، أبو زيد المروزي .
أحد أئمّة الشّافعيّة ، وأحد الزهّاد .
حدّث بمكّة ونيسابور ودمشق وبغداد عن محمّد بن يوسف الفربري ، وعمر ابن علك المروزي ، ومحمّد بن عبد اللّه السّعدي ، وأبي العبّاس الدغولي ، وأحمد ابن محمّد المنكدري ، وغيرهم .
وعنه الهيثم بن أحمد الصبّاغ ، وعبد الواحد بن مشماس ، وعبد الوهّاب بن الميداني ، وعلي بن السمسار الدمشقيّون ، والحاكم ، والسّلمي وغيرهم من أهل نيسابور ، والدّارقطني مع تقدّمه ، وأبو بكر البرقاني ، ومحمّد بن أحمد المحاملي البغداديّون ، والفقيه أبو محمّد عبد اللّه بن إبراهيم الأصيلي وآخرون .
قال الحاكم : كان أحد أئمّة المسلمين ، ومن أحفظ النّاس لمذهب الشّافعي وأحسنهم نظرا وأزهدهم في الدّنيا . سمعت أبا بكر البزّاز يقول : عادلت الفقيه أبا زيد من نيسابور إلى مكّة فما أعلم أنّ الملائكة كتبت عليه خطيئة .
هامش
( 109 ) الإسنوي 2 / 592 .
( 110 ) الإسنوي 2 / 264 .
( 111 ) 2 / 657 .
( 112 ) السّبكي 3 / 71 ، وفيها : الفاشاني من قرية فاشان إحدى قرى مرو . ( معجم البلدان 4 / 231 ) ، وفيه محمّد بن محمّد بن أحمد بن عبد اللّه بن محمّد ، وابن الصّلاح 1 / 94 .