حدّثنا يوسف بن موسى ، حدّثنا جرير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح عن أبي سعيد قال : « يقول اللّه تعالى : يا آدم فيقول : لبّيك وسعديك ، والخير في يديك ، قال :
يقول : أخرج بعث النّار قال : وما بعث النّار قال : من كلّ ألف تسعمائة وتسعة وتسعون ، فذلك حتّى يشيب الصّغير ، وتضع كلّ ذات حمل حملها ، وترى النّاس سكارى وما هم بسكارى ، ولكن عذاب اللّه شديد » ، فاشتدّ ذلك عليهم ، فقالوا : يا رسول اللّه ، إنّنا ذلك الرّجل قال : « أبشروا فإنّ من يأجوج وماجوج ألفا ومنكم رجل » ، ثمّ قال : « والذي نفسي بيده إنّي لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنّة ، ومثلكم في الأمم كمثل الشّعرة البيضاء في جلد الثّور الأسود والرّقمة في ذراع الحمار » .
225 ) محمّد « 118 » بن الحسن بن إبراهيم ، أبو عبد اللّه الأسترآبادي « 119 » ، وقيل الجرجاني ، ويعرف بالختن ، لأنّه كان زوج ابنة أبي بكر الإسماعيلي الحافظ .
كان إماما فاضلا مناظرا ، عالما بالقراءات ومعاني القرآن ، أستاذا في الأدب ، ورعا زاهدا مشهورا في الحديث .
سمع من أبي العبّاس الأصمّ بنيسابور فأكثر عنه . وبجرجان من أبي نعيم عبد الملك بن عدي ، وجماعة . وبأصبهان من عبد اللّه بن فارس وغيره . وله كتاب شرح التّلخيص لابن القاصّ « 120 » .
توفّي يوم عرفة ، ودفن في يوم النّحر من سنة ستّ وثمانين وثلاثمائة .
وذكره أبو إسحاق مختصرا فقال « 121 » : ومنهم : أبو عبد اللّه الختن ، ختن أبي بكر الإسماعيلي ، وكان فقيها فاضلا ، شرح « التّلخيص » لابن القاصّ .
وقال أبو سعيد السّمعاني في الأنساب « 122 » : تخرّج به جماعة من الفقهاء ،
هامش
( 118 ) السّبكي 3 / 135 ، والإسنوي 1 / 465 ، والجرجاني : تاريخ جرجان 451 وفيه : محمّد بن الحسين ، وابن الصّلاح 1 / 119 .
( 119 ) بلدة من بلاد مازندران بين سارية وجرجان ( معجم البلدان 1 / 174 ) .
( 120 ) هديّة : 2 / 55 .
( 121 ) 121 .
( 122 ) الأنساب 5 / 47 .