تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣

93 ) علي « 76 » بن إسماعيل ابن أبي بشر إسحاق بن سالم بن إسماعيل بن عبد اللّه بن موسى بن بلال ابن أبي بردة ابن أبي موسى عبد اللّه بن عبد اللّه بن قيس الأشعري ، أبو الحسن الأشعري ، أبو الحسن البصري .

أحد الأئمّة المتكلّمين ، صاحب التّصانيف في الأصول والملل والنّحل ، كالموجز ، ومقالات الإسلاميّين ، والإبانة ، والتّفسير الكبير ، وغير ذلك من الكتب النّفيسة « 77 » . قال أبو محمّد بن حزم : ومصنّفات أبي الحسن الأشعري خمسة وخمسون مصنّفا . أخذ علم الكلام أوّلا عن شيخه أبي علي محمّد بن عبد الوهّاب الجبّائي شيخ المعتزلة ، ثمّ فارقه الأشعري ورجع عن الاعتزال ، وأظهر ذلك إظهارا ، فصعد منبر البصرة يوم الجمعة ونادى بأعلى صوته : من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا فلان ابن فلان ، كنت أقول بخلق القرآن وأنّ اللّه لا يرى في الدّار الآخرة بالأبصار ، وأنّ العباد يخلقون أفعالهم ، وها أنا ذا تائب من الاعتزال ، معتقد الردّ على المعتزلة ، مبيّن لفضائحهم ، ثمّ شرع في الردّ عليهم والتّصنيف على خلافهم . ودخل بغداد وأخذ عن زكريّاء بن يحيى السّاجي أحد أئمّة الحديث والفقه ، وعن أبي خليفة الجمحي ، وسهل بن سرح ، ومحمّد بن يعقوب المزني ، وعبد الرّحمن بن خلف الضبّي البصريّين ، وروى عنهم كثيرا في تفسيره . وصنّف في حال اعتزاله بعد رجوعه عن اعتزاله الموجز وهو في ثلاث مجلّدات ، كتاب مفيد في الردّ على الجهميّة والمعتزلة ، ومقالات الإسلاميّين ، وكتاب الإبانة . وقال الخطيب البغدادي « 78 » : أبو الحسن الأشعري المتكلّم ، صاحب الكتب
هامش
( 76 ) السّبكي 3 / 347 ، والإسنوي 1 / 72 ، والبداية 1 / 187 ، ووفيات 3 / 284 ، والذّهبي : سير 15 / 85 . ( 77 ) هديّة 1 / 676 . ( 78 ) تاريخ 11 / 346 ، .