تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣

84 ) بشر « 27 » بن نصر بن منصور ، أبو القاسم الشّافعي ، المعروف بغلام عرق « 28 » .

أصله من بغداد ، ثمّ ارتحل إلى مصر ، فأقام بها ، وتفقّه على مذهب الشّافعي . قال ابن يونس : وكان متضلّعا في الفقه ، ديّنا ، وأرّخ وفاته بمصر في جمادى الأولى سنة اثنتين وثلاثمائة .

85 ) الحسن « 29 » بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النّعمان الشّيباني النّسوي ، أبو العبّاس ، الحافظ .

صاحب المسند . تفقّه بأبي ثور وكان يفتي بمذهبه ؛ وسمع الحديث من أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ، وقتيبة ، ويحيى بن معين ، وخلق ؛ وسمع المصنّف من ابن أبي شيبة ، وأكثر مسند إسحاق بن راهويه ، وسنن أبي ثور . وعنه محمّد بن إسحاق بن خزيمة ، وأبو علي الحافظ ، وأبو عمرو بن حمدان ، وآخرون . قال أبو الوليد حسّان بن محمّد الفقيه : كان الحسن أديبا ، أخذ الأدب عن أصحاب النّضر بن شميل ، والفقه عن أبي ثور . وقال الحاكم : كان محدّث خراسان في عصره ، مقدّما في الثّبت والكثرة في الفقه والأدب . وقال أبو بكر أحمد بن علي الرّازي : ليس للحسن بن سفيان في الدّنيا نظير . وذكره ابن حبّان في الثّقات وقال : كان ممّن يرحل إليه ، وصنّف وحدّث على تيقّظ مع صحّة الدّيانة والصّلابة في السنّة .
هامش
( 27 ) الإسنوي 2 / 203 ، والخطيب : تاريخ 7 / 88 ، والسّيوطي : حسن المحاضرة 1 / 400 والمقريزي : المقفّى 2 / 431 . ( 28 ) عرق ، كان على البريد بمصر ، وهو من خدّام السّلطان ، فقدم معه بشر في جملة من قدم من بغداد ، ويقال له : عرق الموت المقريزي : المرجع السّابق . ( 29 ) السّبكي : 3 / 263 ، والبداية 8 / 124 ، والمنتظم 6 / 142 .