تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
وهو من رواة مذهبه القديم ، وغيرهم . وعنه جماعة منهم : البخاري في صحيحه ، وأبو داود ، والتّرمذي ، والنّسائي ، وابن ماجة ، وابن خزيمة في صحيحه ، وأبو حاتم الرّازي وقال : صدوق . وقال النّسائي وعبد الرّحمن ابن أبي حاتم « 112 » : ثقة . وقال ابن حبّان في كتاب الثّقات : كان راويا للشّافعي ، وكان يحضر أحمد وأبو ثور عند الشّافعي ، وهو الذي يتولّى القراءة عليه . قال الزّعفراني : لمّا قرأت كتاب الرّسالة على الشّافعي قال لي : من أيّ العرب أنت ؟ ، فقلت : ما أنا بعربيّ ، وما أنا إلّا من قرية يقال لها الزّعفرانيّة « 113 » ، قال : فأنت سيّد هذه القرية . وقال أبو عبد اللّه ابن المنادي : كان الزّعفراني أحد الثّقات . ومات بالجانب الغربي من مدينة السّلام سنة ستّين ومائتين . وهكذا أرّخ وفاته بسنة ستّين ومائتين ، قال : وهو الذي ينسب إليه درب الزّعفراني ببغداد ، وفيه مسجد الشّافعي رضي اللّه عنه . قال : وهو المسجد الذي كنت أدرّس فيه . وسيأتي في ترجمة القاضي أبي العبّاس بن سريج حديث من روايته عن الزّعفراني هذا إن شاء اللّه تعالى ، وبه الثّقة .

26 ) الحسن بن محمّد بن يزيد أبو سعيد الأصبهاني .

روى عن أصحاب ابن عيينة . قال الشّيخ محيي الدّين النّووي فيما استدركه على ابن الصّلاح في الطّبقات « 114 » : هو أوّل من حمل علم الشّافعي رضي اللّه عنه إلى أصبهان .
هامش
( 112 ) الجرح 3 / 36 ، وفيه : سئل أبي عنه فقال : صدوق . ( 113 ) قرية قرب بغداد تحت كلواذى ، لا زالت موجودة . ( ياقوت معجم البلدان 3 / 141 ) . ( 114 ) طبقات 1 / 452 ، وفيه : ابن مرثد .