« 446 » - حفيده
وأمّا حفيده فهو :
أبو بكر ، محمد بن عبد اللطيف بن محمد بن عبد اللطيف ، السابق ذكره . كان فقيها بارعا ، رئيسا كبيرا ، عريقا في الفضل والرئاسة ، انتهت إليه رئاسة الشافعية بأصبهان بعد موت أبيه . ورد بغداد فأنعم عليه الخليفة بما لم ينعم به على أحد من أمثاله ، ورتّب له ما يفوق الحصر ، وتولّى نظر النظامية والنّظر في أحوال الفقهاء ، ثم خرج مع الوزير إلى أصبهان واستولى عليها ، وولّى الخليفة بها سنقر الطويل من أمراء بغداء ، وأذن لابن الخجندي في المقام بها ، فجرت بينه وبين الأمير سنقر وحشة ، فيقال : إنه دسّ عليه من قتله ، وذلك في أحد الجماديين سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة . ذكره التفليسي وابن باطيش ، وسمع شيئا من الحديث إلا أنه لم يبلغ سنّ الرواية عنه .
447 - أبو الرشيد الخفيفي
أبو الرشيد ، أحمد بن محمد بن أبي القاسم الخفيفي .
كان فقيها صوفيا ، زاهدا ، سمع الحديث من جماعة ، ثم صحب الشيخ النجيب السهروردي ، ولزم الخلوة والعبادة مدة ثنتي عشر سنة ، وظهرت له الكرامات .
قال عمر بن علي القرشي : كتبت من كلامه ما يقارب ثمانين مجلدة .
ذكره ابن النجّار وقال : بلغني انه مات في جمادى الآخرة سنة سبع وسبعين وخمسمائة . والخفيفي : نسبة إلى ابن خفيف الشيخ الصالح المعروف السابق ذكره .
« 448 » - الخبوشاني
نجم الدين أبو البركات ، محمد بن سعيد بن علي المعروف بالخبوشاني ، الذي يضرب به المثل في الزهد .
كان فقيها فاضلا ، كثير الورع ، سليم الباطن ، قليل المعرفة بأحوال الدنيا .
هامش
( 446 ) راجع ترجمته في : الكامل حوادث سنة 592 ه .
( 448 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 4 / 190 ، العبر 4 / 262 .