تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
اشتغل على الشاشي صاحب : « الحلية » حتى برع . وكان يجلس في مسجده الذي هو في شرقي بغداد بالرّحبّة يفتي فيه ويدرّس ، ولا يخرج منه إلا بقدر الحاجة ، وله شرح على : « التنبيه » صغير جدا سمّاه : « التوجيه » ، وهو أول من شرحه . وصنّف في أصول الفقه أيضا . وكان يكتب خطا منسوبا ، وسمع الحديث وحدّث به ، وتوفي سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة ببغداد ونقل إلى الكوفة ودفن بها .

« 441 » - أخوه

وكان له أخ فقيه فاضل ، شاعر ماهر ، يقال له : أبو الحسين أحمد ، ولد سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة ، وتوفي في السنة التي توفي فيها أخوه ، أو في السنة التي بعدها ، ذكرهما ابن خلكان . وترجم للأول الذهبي : « العبر » وكذلك ابن الصلاح ، إلا أنه لم يؤرخ وفاته .

« 442 » - ابن خميس

مجد الدين أبو عبد اللّه ، الحسين بن نصر بن محمد الجهني الموصلي ، المعروف بابن خميس الجهني . وخميس جده الأعلى ، كان فقيها فاضلا ، أخذ الفقه عن الغزالي وغيره ، وولي القضاء برحبة مالك بن طوق ، ثم رجع إلى الموصل وسكنها ، وصنّف كتبا كثيرة منها : « مناسك الحج » . توفي في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة ، ذكره ابن خلكان .

443 - عمر الزنجاني الخطيبي

أبو حفص ، عمر بن أبي العباس أحمد بن عمر الزّنجاني الخطيبي . تفقه على الزّوزني تلميذ أبي إسحاق الشيرازي وعلى غيره وكان فقيها محققا فاضلا في علم
هامش
( 441 ) : لم أجده . ( 442 ) راجع ترجمته في : وفيات الأعيان 2 / 139 ، طبقات الشافعية 4 / 217 .