كان فقيها فاضلا ، درّس بالمجاهدية بإربل ، وبقي على ذلك إلى أن مات في شهر رمضان سنة تسع وستمائة .
451 - أخوه الركن
وكان له أخ يقال له :
أبو يحيى الحسني الملقب ركن الدين .
كان إماما عارفا بالمذهب ، صالحا كثير التلاوة ، درّس بعدّة مدارس ، سمع وحدّث ، ومات ببلده في ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين وستمائة .
« 452 » - أخوه الشهاب محمد
وكان له أخ ثالث يقال له :
شهاب الدين محمد بن إبراهيم .
ولد في حدود سنة سبع وخمسين وخمسمائة ، ورحل في طلب الحديث إلى الشام ، ومصر والحجاز والعراق ، وتفقه بالموصل ، ثم ارتحل إلى بغداد ، فتفقّه أيضا على ابن فضلان وأفتى فيها وأعاد بنظاميتها . ثم عاد إلى الموصل فمكث بها أربعة عشر سنة ثم توجه إلى اربل ، وصار مشارا إليه في الفتوى ، وله مكانة عند صاحبها ، ودرّس بالمدرسة المظفّرية ، إلى أن توفي بإربل في السنة العاشرة بعد الستمائة قاله التفليسي .
« 453 » - شمس الدين صاحب التاريخ
ومنهم : شمس الدين أحمد ، صاحب « التاريخ » المعروف ، وهو والد الشهاب محمد المذكور قبله .
بيته كما تراه من أجلّ البيوت ، ولكن يلعب الدهر بناره ما بين لهيب وخبوت ، ويقلب بيد كاره ما بين ظهور وخفوت وقد أوضح هو حاله في : « تاريخه » مفرّقا في مواضع ، فقال : إنه ولد بمدينة إربل سنة ثمان وستمائة ، ثم انتقل بعد موت والده إلى
هامش
( 452 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 5 / 19 .
( 453 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 5 / 14 ، العبر 5 / 334 ، الوافي بالوفيات 7 / 308 .