تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
كان فقيها فاضلا ، درّس بالمجاهدية بإربل ، وبقي على ذلك إلى أن مات في شهر رمضان سنة تسع وستمائة .

451 - أخوه الركن

وكان له أخ يقال له : أبو يحيى الحسني الملقب ركن الدين . كان إماما عارفا بالمذهب ، صالحا كثير التلاوة ، درّس بعدّة مدارس ، سمع وحدّث ، ومات ببلده في ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين وستمائة .

« 452 » - أخوه الشهاب محمد

وكان له أخ ثالث يقال له : شهاب الدين محمد بن إبراهيم . ولد في حدود سنة سبع وخمسين وخمسمائة ، ورحل في طلب الحديث إلى الشام ، ومصر والحجاز والعراق ، وتفقه بالموصل ، ثم ارتحل إلى بغداد ، فتفقّه أيضا على ابن فضلان وأفتى فيها وأعاد بنظاميتها . ثم عاد إلى الموصل فمكث بها أربعة عشر سنة ثم توجه إلى اربل ، وصار مشارا إليه في الفتوى ، وله مكانة عند صاحبها ، ودرّس بالمدرسة المظفّرية ، إلى أن توفي بإربل في السنة العاشرة بعد الستمائة قاله التفليسي .

« 453 » - شمس الدين صاحب التاريخ

ومنهم : شمس الدين أحمد ، صاحب « التاريخ » المعروف ، وهو والد الشهاب محمد المذكور قبله . بيته كما تراه من أجلّ البيوت ، ولكن يلعب الدهر بناره ما بين لهيب وخبوت ، ويقلب بيد كاره ما بين ظهور وخفوت وقد أوضح هو حاله في : « تاريخه » مفرّقا في مواضع ، فقال : إنه ولد بمدينة إربل سنة ثمان وستمائة ، ثم انتقل بعد موت والده إلى
هامش
( 452 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 5 / 19 . ( 453 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 5 / 14 ، العبر 5 / 334 ، الوافي بالوفيات 7 / 308 .