المذهب والخلاف والأصول ، فصيح اللسان ، مليح المناظرة حسن الإيراد ، وعظ بالنظامية مرارا .
ولد سنة إحدى وتسعين وأربعمائة ، ترجم له ابن النجّار ولم يؤرّخ وفاته .
« 444 » - الصدر أبو بكر الخجندي وولده وحفيده
صدر الدين أبو بكر ، محمد بن عبد اللطيف بن محمد المهلّبي الأزدي الخجندي ثم الأصبهاني .
كان إماما فاضلا ، مناظرا كأنما يتساقط الدرّ من فيه إذا تكلم فكان صدر العراقي في زمانه على الإطلاق ، جوادا مهيبا متقدما عند السلاطين ، يصدرون عن رأيه . ورد بغداد وتولى تدريس النظاميّة ووعظ بها وبجامع القصر ، وكان مهيبا ذا حشمة ، وكان بالوزراء أشبه منه بالعلماء ، يمشي والسيوف حوله مشهورة .
خرج من بغداد إلى أصبهان فنزل بقرية بين همذان والكرج فنام وهو في عافية ، فأصبح ميتا ، وذلك في شوال سنة ثنتين وخمسين وخمسمائة ، فحمل إلى أصبهان ودفن بسيلان ذكره ابن السمعاني والذهبي .
445 - ولده
وأما ولده ، فهو ، عبد اللطيف بن محمد بن عبد اللطيف .
كان رئيس أصبهان في العلم ، وكان فقيها فاضلا مقدما معظما عند الوزراء والسلاطين ، تفقّه على أبيه ودرّس بعده . وأفتى ووعظ وأنشأ ، وسمع وحدّث .
مات بهمذان بعد عوده من الحجاز في أحد الربيعين سنة ثمانين وخمسمائة وهو ابن ثمان وأربعين سنة وحمل إلى أصبهان ودفن بها .
ذكره التفليسي .
هامش
( 444 ) راجع ترجمته في : المنتظم 10 / 179 .