وقال عنه ابن خلكان في الوفيات ، والشعبي في
نور القبس ، وابن سعد في الطبقات ، وابن عبد ربه في عقد
الفريد ، وغيرهم ، وذكر ذلك الواعظي في كتابه
( الكشف الجلي ) .
وروى السيد المرتضى :
إن أبا الأسود دخل يوما على معاوية بالنخيلة فقال
له معاوية :
أكنت ذكرت الحكومة ؟ قال : نعم . قال : فماذا
كنت صانعا ؟ قال : كنت أجمع ألفا من المهاجرين
وأبنائهم ، وألفا من الأنصار وأبنائهم ، ثم أقول : يا معشر
من حضر ، أرجل من المهاجرين أحق أم من الطلقاء ( 1 ) ؟
ويشابه ذلك ما في العقد الفريد ( 2 ) .
وفي كتاب زهرة الربيع - فيما رواه الجزائري - :
فضحك معاوية ، ثم قال : إذن والله ما اختلف عليك
اثنان .
هامش
الأمالي 1 : 291 .
العقد الفريد 4 : 349 .