وكان من أكمل الرجال رأيا وعقلا ، وكان شيعيا ،
سريع الجواب ، ثقة في الحديث
وقال الجاحظ :
أبو الأسود ، مقدم في طبقات الناس ، كان معدودا
في الفقهاء والشعراء المحدثين ، والحاضري الجواب ،
ومن الشيعة البخلاء والضلع الأشراف ( 1 ) ، وكان خطيبا
عالما جمع شدة العقل وصواب الرأي وجودة اللسان
وقول الشعر والظرف ( 2 ) .
وفي الأغاني قال :
أبو الأسود شيخ العلم ، وفقيه الناس ، وصاحب
علي عليه السلام ، وخليفة ابن العباس على البصرة ، وما هنا لك من
أقوال عديدة لفضائل العلماء والمؤرخين وأصحاب
السير يجمعون على علمه وأدبه وطلاقه لسانه وعدله
وسرعة جوابه وخطبه البليغة وشعره وتشيعه .
هامش
سير أعلام النبلاء : 84 .
أعيان الشيعة 7 : 403 .