أيام الإمام علي عليه السلام ، استخلفه عليها عبد الله بن العباس
لما شخص إلى الحجاز ولم يزل في إمارته إلى أن قتل
الإمام على في الكوفة .
وقدم أبو الأسود البصرة بعد حرب الجمل ، وقال
للإمام علي عليه السلام : أما والله لو شهدتك قبل يوم الجمل ما
قاتلك أزدى ، وحضر مع الإمام علي عليه السلام حرب صفين .
وكان قد شهد معه ( صفين ) ، ولما تم الأمر لمعاوية
قصده فبالغ معاوية في إكرامه .
وفى أكثر الأقوال : هو أول من نقط المصحف ، وله
شعر جيد ، وله ديوان مطبوع صغير ، وأشهر أبياته قوله :
لا تنه عن خلق وتأتى مثله
عار عليك إذا فعلت عظيم
مات بالبصرة عام 69 ه ( 1 )
وفي كتاب البخلاء :
قال أبو الأسود : ليس من العز أن تتعرض للذل ،
هامش
( 1 ) الأعلام 3 : 236 .