تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
وكتب علي ( ع ) إلى ابن حنيف ف لما بلغه مشارفة القوم البصرة : من عبد الله أمير المؤمنين ، إلى عثمان بن حنيف : أما بعد ، فإن البغاة عاهدوا الله ثم نكثوا وتوجهوا إلى مصرك ، وساقهم الشيطان لطلب ما لا يرضى الله به ، والله أشد بأسا وتنكيلا ، فإذا قدموا عليك فادعهم إلى الطاعة والرجوع إلى الوفاء بالعهد والميثاق الذي فارقونا عليه ، فإن أجابوا فأحسن جوارهم ما داموا عندك ، وإن أبو إلا التمسك بحبل النكث والخلاف فناجزهم القتال حتى يحكم الله بينك وبينهم وهو خير الحاكمين . وكتبت كتابي إليك هذا من الربذة ، وأنا معجل السير إليك إن شاء الله . فلما وصل كتاب علي ( ع ) إلى عثمان بن حنيف ، أرسل إلى أبى الأسود الدؤلي ، وعمران بن الحصين الخزاعي ، فأمرهما أن يسيرا حتى يأتياه بعلم القوم ، وما الذي أقدمهم ، فانطلقا حتى أتيا حفير أبى موسى الأشعري وبه معسكر القوم ، فدخلا على عائشة فوعظاها وذكراها