وولاه على على البصرة ، وإليه كتب كتابه الشهير حين قبل
دعوة أحد أثرياء البصرة إلى وليمة أقامها له . وسنذكر ما
أثبته ابن أبي الحديد في نهج البلاغة موجزا .
ولما أقبلت عائشة وطلحة والزبير ومن معهما إلى
البصرة كان عثمان حنيف عاملا للإمام علي ( ع ) عليها ،
وأدق الروايات في تفصيل الأحداث التي سبقت معركة
الجمل ، هي ما رواه أبو مخنف ، وعليه نعتمد في سرد تلك
التفاصيل .
الناكثون على أبواب البصرة : لما وصل الناكثون إلى ضواحي البصرة عسكروا
في الموضع المسمى بجفير أبى موسى الأشعري ، وكتبوا
إلى عثمان بن حنيف أن أخل لنا دار الإمارة ، فلما وصل
الكتاب إلى ابن حنيف بعث إلى الأحنف بن قيس
يستشيره فقال الأحنف : إنهم جاؤوك بعائشة للطلب بدم
عثمان ، وهم الذين ألبوا الناس وسفكوا دمه : وأراهم والله
لا يزايلوننا حتى يلقوا العداوة بيننا ويسفكوا دماءنا :
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 57
مساهمون: حسين الشاكري
ص٥٧