تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
وولاه على على البصرة ، وإليه كتب كتابه الشهير حين قبل دعوة أحد أثرياء البصرة إلى وليمة أقامها له . وسنذكر ما أثبته ابن أبي الحديد في نهج البلاغة موجزا . ولما أقبلت عائشة وطلحة والزبير ومن معهما إلى البصرة كان عثمان حنيف عاملا للإمام علي ( ع ) عليها ، وأدق الروايات في تفصيل الأحداث التي سبقت معركة الجمل ، هي ما رواه أبو مخنف ، وعليه نعتمد في سرد تلك التفاصيل . الناكثون على أبواب البصرة : لما وصل الناكثون إلى ضواحي البصرة عسكروا في الموضع المسمى بجفير أبى موسى الأشعري ، وكتبوا إلى عثمان بن حنيف أن أخل لنا دار الإمارة ، فلما وصل الكتاب إلى ابن حنيف بعث إلى الأحنف بن قيس يستشيره فقال الأحنف : إنهم جاؤوك بعائشة للطلب بدم عثمان ، وهم الذين ألبوا الناس وسفكوا دمه : وأراهم والله لا يزايلوننا حتى يلقوا العداوة بيننا ويسفكوا دماءنا :