قدمها طلحة والزبير مع عائشة في نوبة وقعة الجمل ،
أخرجوه منها .
ثم قدم علي ( ع ) إليها فكانت وقعة الجمل ، فلما
ظفر بهم على استعمل على البصرة عبد الله بن عباس .
وسكن عثمان بن حنيف الكوفة ، وبقي إلى زمن
معاوية .
عن عمارة بن خزيمة بن ثابت ، عن عثمان بن
حنيف : أن رجلا ضريرا أتى النبي ( ع ) فقال : داع الله أن
يعافيني . فقال ( ع ) : إن شئت دعوت ، وإن شئت صبرت ،
فهو خير لك . قال : ادعه . قال : فأمره أن يتوضأ فيحسن
الوضوء ، ويدعو بهذا الدعاء : اللهم إني أسألك وأتوجه
إليك بمحمد نبيك نبي الرحمة ، يا محمد ، إني أتوجه بك
إلى ربى في حاجتي هذه لتقضى لي ، اللهم فشفعه في ( 1 ) .
روى عنه : أبو امامة ابن أخيه سهل بن حنيف ، وابنه
عبد الرحمن بن عثمان ، وهاني بن معاوية الصدفي .
هامش
أسد الغابة 3 : 577 . ح 3571 .