والأصح في نهج البلاغة : إنه توفى بالكوفة بعد
رجوعه من صفين مع علي سنة 38 ه .
ومر على الإصابة : أنه استخلفه علي ( ع ) على
البصرة بعد الجمل ثم شهد معه صفين .
وفي كتاب الغارات : إنه لما عزل علي ( ع ) قيس
ابن سعد عن ( ولاية ) مصر وولاها محمد بن أبي بكر ،
خرج هو وسهل بن حنيف ( من المدينة ) حتى قدما على
علي ( ع ) بالكوفة فخبره قيس الخبر وما كان بمصر ، وشهد
مع علي ( ع ) صفين هو وسهل بن حنيف .
روى نصر بن مزاحم في كتاب صفين : أنه لما أراد
أمير المؤمنين ( ع ) المسير إلى صفين دعا إليه من كان معه
من المهاجرين والأنصار فاستشارهم ، فقال الأنصار
بعضهم لبعض : ليقم رجل منكم فليجب أمير المؤمنين ( ع )
عن جماعتكم . فقالوا : قم يا سهل بن حنيف . فقام سهل
فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : يا أمير المؤمنين ، نحن سلم
لمن سالمت ، وحرب لمن حاربت ، ورأينا رأيك ، ونحن
كف يمينك ، وقد رأينا أن تقوم بهذا الأمر في أهل الكوفة
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 48
مساهمون: حسين الشاكري
ص٤٨