ثم صحب عليا حين بويع ، واستخلفه علي ( ع ) حين
خرج من المدينة إلى البصرة ، ثم شهد مع علي ( ع ) صفين ،
وولاه علي ( ع ) على فارس ، فأخرج أهل فارس ، ووجه
علي ( ع ) زياد ابن أبيه إلى فارس ، فرضوه وصالحوه ،
وأدوا الخراج .
وفي أسد الغابة : صحب ( أي : سهل بن حنيف )
علي بن أبي طالب حين بويع له 7 فلما سار على من
المدينة إلى البصرة ، استخلفه على المدينة ، وشهد معه
صفين .
في نهج البلاغة في فصل كتب الإمام ورسائله ،
أذكر نصها :
من كتاب له ( ع ) إلى سهل بن حنيف ، وهو عامله
على المدينة ، في معنى قوم من أهلها لحقوا بمعاوية .
أما بعد ، فقد بلغني إن رجالا من قبلك يتسللون إلى
معاوية ، فلا تأسف على ما يفوتك من عددهم ، ويذهب
عنك مددهم ، فكفى لهم غيا ولك منهم شافيا فرارهم من
الهدى والحق وإيضاعهم إلى العمى والجهل ، وإنما هم أهل
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 46
مساهمون: حسين الشاكري
ص٤٦