تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
ثم صحب عليا حين بويع ، واستخلفه علي ( ع ) حين خرج من المدينة إلى البصرة ، ثم شهد مع علي ( ع ) صفين ، وولاه علي ( ع ) على فارس ، فأخرج أهل فارس ، ووجه علي ( ع ) زياد ابن أبيه إلى فارس ، فرضوه وصالحوه ، وأدوا الخراج . وفي أسد الغابة : صحب ( أي : سهل بن حنيف ) علي بن أبي طالب حين بويع له 7 فلما سار على من المدينة إلى البصرة ، استخلفه على المدينة ، وشهد معه صفين . في نهج البلاغة في فصل كتب الإمام ورسائله ، أذكر نصها : من كتاب له ( ع ) إلى سهل بن حنيف ، وهو عامله على المدينة ، في معنى قوم من أهلها لحقوا بمعاوية . أما بعد ، فقد بلغني إن رجالا من قبلك يتسللون إلى معاوية ، فلا تأسف على ما يفوتك من عددهم ، ويذهب عنك مددهم ، فكفى لهم غيا ولك منهم شافيا فرارهم من الهدى والحق وإيضاعهم إلى العمى والجهل ، وإنما هم أهل