سماهم الله شرطة الخميس على لسان نبيه . وروى ما
يدل على أنهم من أهل الجنة ، وهو أحد الاثني عشر
الذين أنكروا على أبي بكر خلافة .
عن الصادق ( ع ) : سهل بن حنيف كان من النقباء ،
نقباء نبي الله الاثني عشر ، وما سبقه أحد من قريش ولا
من الناس بمنقبة وأثنى عليه . وقال : لما مات سهل بن
حنيف جزع أمير المؤمنين ( ع ) عليه جزعا شديدا ، وصلى
عليه خمس صلوات .
وروى أنه كان في بدء الإسلام أول سنة الهجرة
يكسر أصنام قومه ليلا ، ويحملها إلى امرأة من الأنصار لا
زوج لها ، ويقول لها : احتطبي هذه ، وكان علي ( ع ) يذكر
ذلك عن سهل بعد موته معجبا به ، ولما مات كفنه في برد
أحمر ( حبرة ) .
وفي الاستيعاب : شهد سهل بدرا والمشاهد كلها مع
رسول الله ( ص ) وثبت يوم أحد وكان قد بايعه يومئذ على
الموت ، فثبت معه حين انكشف الناس عنه وجعل ينضخ
عنه بالنبل ، فقال ( ص ) : نبلوا سهلا فإنه سهل .
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 45
مساهمون: حسين الشاكري
ص٤٥