فتأمرهم بالشخوص وتخبرهم بما صنع الله لهم في ذلك
من الفضل ، فإنهم هم أهل البلد وهم الناس ، فإن استقاموا
لك استقام لك الذي تريد وتطلب ، وأما نحن فليس عليك
منا خلاف ، متى دعوتنا أجبناك ومتى أمرتنا أطعناك .
وقال نصر بن مزاحم - في كتاب صفين - أيضا إن
عليا ( ع ) بعث سهل بن حنيف بصفين على خيل ( أهل )
البصرة ، وقال ابن الأثير : على جند البصرة ، وفي أخباره
بصفين أنه لما حمل أهل الشام على ميمنة جيش علي ( ع )
فهزموها ، أمر علي ( ع ) سهل بن حنيف فاستقدم فيمن كان
مع علي من أهل المدينة .
وبسنده ، عن سهل بن حنيف : قال لي رسول الله ( ص ) :
أنت رسولي إلى مكة فاقرأهم منى السلام وقل لهم : إن
رسول الله يأمركم بثلاث : لا تحلفوا بآبائكم ، وإذا خلوتم
فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ، ولا تستنجوا بعظم ولا
بعر .
هذا ما عثرنا عليه في المصادر المذكورة أدناه ،
فمن يرد التفاصيل فليراجع السير الأخرى .
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 49
مساهمون: حسين الشاكري
ص٤٩